مؤسسة آل البيت ( ع )
106
مجلة تراثنا
فمن هذا الكلام يظهر أن عبيد الله بن موسى العبسي ، الراوي عن " مطر " ثقة ، و " مطر " نفسه لم يرم بشئ غير أن الحديث " باطل " ! ! أما ابن حجر فلم يورد الرجل في لسان الميزان لكونه من رجال الصحاح الستة . وعلى الجملة ، فقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعرف أمير المؤمنين بالإمامة من بعده بشتى الأساليب ، فتارة يصرح في حقه بالإمامة والوصاية ونحوهما ، وأخرى يصفه بالأوصاف المستلزمة لذلك ، وأخرى يشبهه بما يفيده بكل وضوح . . . وهكذا . وبهذا ظهر معنى الآية الكريمة ، ومدلول الحديث الشريف ، وكيفية استدلال أصحابنا بذلك في إثبات الإمامة . . . وتبين الجواب عن التساؤلات المثارة حول الاستدلال ، واندفاع الشبهات المذكورة . ويبقى الكلام على المعارضات . . . للبحث صلة . . .